الشيخ عزيز الله عطاردي
440
مسند الإمام الباقر ( ع )
ذلك لهم والزعيم قال أنا الضامن وأنا الزّعيم لمن فعل ذلك قلت فكيف يعزّى بعضنا بعضا . قال تقول أعظم اللّه أجورنا بمصاب الحسين وجعلنا وإياكم من الطالبين بثاره مع وليّه الامام المهدى من آل محمّد عليهم السلام وان استطعت أن لا تنتشر يومك في حاجة فافعل فانّه يوم نحس لا تقضى فيه حاجة مؤمن فان قضيت لم يبارك له ولم ير فيها رشدا ولا يدخرن أحدكم بمنزله فيه شيئا فمن ادّخرّ في ذلك اليوم شيئا لم يبارك له في أهله . فإذا فعلوا ذلك كتب اللّه لهم ثواب ألف حجّة وألف عمرة وألف غزوة كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكان لهم أجر وثواب مصيبة كلّ نبىّ ورسول ووصىّ وصدّيق وشهيد مات أو قتل منذ خلق اللّه الدنيا إلى أن تقوم الساعة . [ 1 ] 2 - عنه باسناده قال صالح بن عقبة وسيف بن عميرة قال علقمة بن محمّد الحضرمىّ قلت لأبى جعفر عليه السّلام علّمنى دعاء أدعو به في ذلك اليوم ، إذا أنا زرته من قرب ودعاء أدعو به إذا لم أزره من قرب وأومأت من بعد البلاد ومن دارى بالسّلام إليه . فقال قال لي يا علقمة إذا أنت صلّيت الركعتين بعد أن تومى إليه بالسّلام ، فقل عند الإيماء إليه من بعد التكبير هذا القول ، فإنك إذا قلت ذلك ، فقد دعوت بما يدعو به زوّاره من الملائكة وكتب اللّه لك مائة ألف ألف درجة وكنت كمن استشهد مع الحسين عليه السّلام حتّى تشاركهم في درجاتهم ولا تعرف إلّا في الشهداء الّذين استشهدوا معه وكتب لك ثواب زيارة كلّ نبىّ وكلّ رسول وزيارة كلّ من زار الحسين عليه السّلام منذ يوم قتل عليه السّلام وعلى أهل بيته .
--> [ 1 ] مصباح المتهجدين : 538 .